ثقافة وأدب

زينب زيادة – قصاصات

سودان ستار

(١)

 

الأماني الناجية ..هي التي نجعلها في ثنايا الأزمنة .!

 

يوما ما .. ستوافي أسماعها النداء و ستزهر !

 

 

(٢)

 

انا لا اعلم ..

 

كيف تكون المخابئ نورا …

 

كيف يستتر القلب …

 

في ركضه في اوار الاحتراق …

 

(٣)

 

لا تطرق شيئا ..سيؤلمك انتباهه !

 

.. و إن كان جدارا لجار أوحشك صوته .

 

(٤)

 

كنت أقول .. أنا وحدي في الزحام ..

 

.. و اليوم أنا الزحام داخلي ..

 

كأننا جدران مقبرة .

 

(٥)

 

حكايات الأسف ..

 

تسقيني الحزن …

 

ثم تسليني !

 

 

 

(٦)

 

العناوين الشفوقة ..

 

تأتي بأسماعها .. مملوءة بالحن و اليقين ..

 

(٧)

 

و كأنه .. بآخر الزمان ..

 

كالنبت تماما .. تنمو جراح الليل .!

 

(٨)

 

ينقصني ..صوت أعلى من قلقي !

 

.. يسلمني لإغماءة ..

 

أو لبساط ريح ..

 

(٩)

 

للساعات ..ملامح و جوف !

 

أنا في جوفها ..

 

أرتب وحدي الشجن .. و أنثره !

 

..

 

 

 

(١٠)

 

رسائل الروح … ذاتية الإلغاء ..

 

… إن تلونت سكك الوصول ..!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى