مقالات الرأي

سامي الطيب يكتب: (بلبوس اللعين) …!

لم أكن أعتقد أن هنالك أناس أغبى من الدواب، إلا بعد قيام هذه الحرب وظهور الكائن “بلبوس” في سماء وأرض السودان يدعو إلى استمرار الحرب ومواصلة سفك الدماء وقتل الأنفس وتشريد الناس وموتهم بمختلف الأسباب التي تخلفها مآسي الحروب .

 

لذلك بلبوس هو أخطر من الذي أشعل الحرب و ألعن من إبليس وأغبي الكائنات على الاطلاق فهو لا يصدق إلا الكذب ولا يكذب إلا الصدق ، يدعو لاستمرار الحرب ويدين الانتهاكات يستنكر السرقات ويؤيد القتل وقطع الرؤوس

 

يستنكر ويدين القصف المدفعي ويؤيد ضرب المواطنين بالطيران والبراميل المتفجرة .. ليست له علاقة بالواقع والحقيقة يحب سماع الإفك ليصدقه !!!..

 

دائما يكذب ما يرى ويصدق ما يسمع .

 

سنة كاملة من الخراب والكذب ولم يصل بعد إلى حقيقة ما يجري.

 

فقط يردد: ( بل بس.. فتك.. متك ..جغم) كأنه معصوب العينين ..

 

ولا يرى أن كل ما يقوله ضد نفسه ..

 

كنت أريد أن اتحدث مع هؤلاء البلابسة بهدوء ..عن من الذي أشعل الحرب ولماذا أشعلها وأن هذه الحرب ستدخل بيوتهم جميعاً ، إن عاجلا أم آجلا ، لكن عدلت عن فكرتي لأنهم باختصار أخزاهم الله بسلب عقولهم ،، كنت أيضا أريد أن أحدثهم عن حميدتي عندما ظهر في إثيوبيا، وكيف أنه تحدث بوضوح عن كيف قامت الحرب..؟ ولماذا وكيف إنه حريص على السلام وعودة الأمن للناس. تحدث حميدتي أمام قوى تقدم حديث الشجعان الذين لا تغرهم الانتصارات ولا تكسرهم الهزائم ولا تحبطهم المحن ..

 

قال حميدتي: أنا خرجت من أرض المعركة وأنا الآن بفضل الله منتصر، خرجت أبحث عن السلام، وعندما جئتموني بورقتكم هذه “يقصد ورقة تقدم”، عندما قرأتها ووجدت فيها إيقاف الحرب وقعت عليها دون النظر لأي بنود أخرى أو ماذا تحوي .

 

كنت أريد أن أحدث البلابسة عن هذه الجزئية لكنني تذكرت أنهم يعتقدون جازمين أن حميدتي قد مات .. وفشلت كل محاولات البشر في إقناعهم أنه على قيد الحياة .

 

آخر ما هداني إليه تفكيري انتهيت إلى قناعة كاملة أن البلبسة كفر بواح ..

 

لأن إصرار البلابسة على موت حميدتي بتلك الطريقة الفجة ما هي إلا ملاواة لمشيئة الله.. وهم يظنون أن الله ليس قادراً على إبقاء حميدتي على قيد الحياة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى