مقالات الرأي

عمار الشريف يكتب: معاناة السودانين داخل وخارج الوطن

همس الحروف

_______

إنّ حرمان الناس من حقوقهم الإنسانية هو بمثابة تحدّي لإنسانيّتهم ذاتها . (نيلسون مانديلا )

وقد دمرتنا الحرب ودمرت مستقبلنا وامالنا

نزح البعض داخل الوطن وفقد كل شي

وتشردوا اخرون خارج الوطن وظروفهم الاسوا علي حدود بعض الدول معاناة وقهر ولا مسؤل يتفقد او يسال فقط بعض المبادرات الخيريه من الخيرين من ابناء الوطن

اوضاع السودانين خارج الحدود يبحثون علي ارض تاؤيهم من نار الحرب وحضن دار دافئة

ولكن كل الابواب ٱوصدت في وجههم

واصبحوا هائمين حائرين في ارض الله

في كمبالا ملايين وفي اسمراء ملايين وفي اديس ملايين وفي البحرين ملايين وعمان والدوحة ودبي وابوظبي ومكة وجدة وبعض البلاد الاخري يبحثون علي الحياة الكريمة او العودة الي الارض المحروقه من ذئاب العسكر

وتجار الحروب من اهلها والذين لا يهمهم الوطن او المواطن

احوال هؤلاء المشردون تبكي الحجر وتلك المعاناة المؤسفة والظروف القاهرة التي يمرون بها ولا حياة لمن تنادي للخارجية غير بياناتها السياسية السازجة حميدتي وبرهان وسمجان وقرف والمواطن يعاني ولا يعلمون بهم

بعض القرارات المجحفه في حق المواطن السوداني خاصة الطلاب الذين يدرسون في مصر واصبح امرهم مجهول بسبب تلك القرارات الظالمة اتجاه الطلاب وعدم عودتهم الي مقاعد الدراسة بسبب تاشيرة الدخول الي مصر وهذا ظلم في حق طلابنا وسفارتنا سفارة السجم كل همها الجبايات وطلابنا يحرمون من دراستهم وقد وصلتهم ملاييين الشكاوي لكي يكون في استثناء من قبل جهات الاختصاص في القاهرة ودخول الطلاب دون تعقيدات في نظام تاشيرة الدخول الي مصر واللحاق بدراستهم

ولكن هكذا حالنا وقدرنا ان يحكمنا رعاع وفي مواقع لا يستحقونها

اذا كانت الخارجية او سفاراتنا في بعض الدول من المفترض تساعد رعاياها وخاصة الطلاب وقد ضاعت سنين بسبب قرارات ظالمة ..

الشعب داخل وخارج السودان اصبح مهموم لا وطن ولا إنسان يحن علي ظروفه

مما يخفف حزن الإنسان هو وجود

دعم دولي وزاري اجتماعي حوله

خاصة في الاوقات الصعبه دي

والشعب يعاني واصاب بمصيبة وكارثة ولم يجد حد يقف معاه حتي الذين يتصارعون

احدهم يعرض عليه السلاح ليحارب وهو ضعيف والاخر يخرجه من بيته وداره

وفي الخارج تقف عليه التاشيرات والحدود واجراءت تعسفيه وبعض منهم اقرب لاضطراب نفسي واكتئاب

وكل هذه تلخص في عدم الانسانية .

رسالة للمرة الالف سفارة السودان في القاهرة لديكم طلاب الان من الجنسين في اعمار صعب ان تترك خارج بيوت اهاليها وهم الان في الدول العربيه لا يستطيعون الدخول دون تاشيرات ولا يستطيعون العودة للدراسة بسبب قرارات دولة مصر وتاشيرات دخولها وهم طلاب ومن لهم اخر سنه وبعض السنه قبل الاخيرة

عليكم الضغط علي الجانب المصري حتي يكون في حل وتاشيرات خاصه للطلاب وعودتهم للجامعات بعد تاكيدات خطابيه من الجامعات التي يدرسون فيها وعبر سجلات شئون الاجانب وتاريخ الخروج وحتي يلحقوا بدراستهم وكفاية دمار مستقبل طلابنا داخل السودان وضياع امة بسبب حرب كارثية عبثية

لازم تقيف حتي تعود كرامة الموطن السوداني التي انتهت وانتهكت بفعل فاعل

الله ينتقم مماكان السبب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى